الثلاثاء، 24 فبراير 2015

اغتيلات على الهواء

عالم الاغتيالات عالم مثير , يجعلك تتسأل ما الذي يدفع أنسان ما ان يخاطر بحياته من اجل ان يقتل شخص اخر, الى هذا الحد تهون عليه حياته ليرى انها فداء لقتل شخص معين , ولن نستطيع ان ننسى حادثة اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات اللتي حدثت اثناء العرض العسكري في ذكرى حرب أكتوبر وأمام التلفاز, ولكن موضوعنا اليوم عن تللك الحوادث اللتي حدثت أمام التلفاز ولكن باءت بالفشل وأليكم تلك الحوادث

رونالد ريغان

بدأت محاولة اغتيال رونالد ريغان في عام 1981 مع هوس رجل بممثلة جودي فوستر. كان تعلق هذا الرجل واسمه هاجس جون هينكلي بفوستر الى حد الجنون ، وقام بملاحقاتها في جميع أنحاء البلاد لسنوات والكتابة لها العديد من الرسائل. بعد أن رفضت في مناسبات متعددة، قرر هينكلي محاكاة بطله ترافيس بيكل من فيلم سائق تاكسي ومحاولة اغتيال سياسي. في النهاية نجح في اصابة الرئيس رونالد ريغان وثلاثة آخرين بعد القاء خطاب في فندق هيلتون واشنطن لكنهم نجوا في النهاية


  • Hamid Karzai

    حامد كرزاي

    هو رئيس أفغانستان الثاني عشر، كانت عدة محاولات لغتياله طوال حياته السياسية. وكان من أبرز هذه المحاولات في أبريل 2008، عندما هاجم مسلحون يزعم من شبكة حقاني خلال حضور كرزاي لعرض عسكري. ثلاثة مهاجمين من طالبان استخدموا الأسلحة الآلية والآر بي جي، للاطلاق النار على موكب علنا ولكن خرج كرزاي سالما من الحادث، لكن ثلاثة من المارة قتلوا وجرح عشرة آخرون


  • Mahmoud al-Mabhouh

    كان محمود المبحوح احد مؤسسي كتائب عز الدين القسام وأحد كبار قادة حماس العسكريين تعرض للاغتيال في دبي. وتسبب مقتل المبحوح في أزمة دبلوماسية بعد مزاعم بأنه اغتيال من قبل وكالة الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية.


  • Ahmed Dogan

    احمد دوغان سياسي بلغاري خلال مؤتمر الحزب حيث حمل شاب مسدس ووضعه على راسه واطلق النار.لكنه نجى باعجوبة من الموت، بعد فشل المسدس بالفشل.وتبين فيما بعد أن المسدس كان في الواقع مسدس الغاز، محشو بقذائف فارغة. اتهم المعتدي مع ثلاث سنوات ونصف في السجن لان حتى لو كان محشي سيسبب اضرار بسيطة.


  • Robert F. Kennedy

    لم يكن يعتبر شخصية دولية كأخيه جون كيندي، لكن اغتيال روبرت كينيدي وهو الحدث الذي صدم العالم. قتل خمس سنوات فقط بعد أخيه خلال موسم الحملات الانتخابية للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 1968.وعلى غرار اغتيال جون كنيدي أكثر شهرة، كان الموت روبرت كينيدي وهو الحدث الذي أدى إلى عدد من نظريات المؤامرة. على وجه الخصوص، كانت هناك عدة مزاعم بأن وكالة المخابرات المركزية قد شاركت مع عملية الاغتيال، ويرجع ذلك جزئيا إلى وجود عدد من ضباط وكالة المخابرات المركزية في مكان الحادث.